المحقق البحراني

58

الحدائق الناضرة

لبيك ذا المعارج لبيك . وكان ( صلى الله عليه وآله ) يكثر من ذي المعارج ) وكان يلبي كلما لقي راكبا ، أو علا أكمة ، أو هبط واديا ، ومن آخر الليل ) وصحيحة معاوية بن وهب المتقدمة في المسألة الأولى ( 1 ) وفيها : ( تقول : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ، لبيك بمتعة بعمرة إلى الحج ) . وروى ثقة الاسلام في الكافي عن عبد الله بن سنان في الصحيح ( 2 ) قال : ( قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ذكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الحج فكتب إلى من بلغه كتابه ممن دخل في الاسلام : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يريد الحج ، يؤذنهم بذلك ليحج من أطاق الحج ، فأقبل الناس ، فلما نزل الشجرة أمر الناس بنتف الإبط ، وحلق العانة ، والغسل ، والتجرد في إزار ورداء ، أو إزار وعمامة يضعها على عاتقه لمن لم يكن له رداء . وذكر أنه حيث لبى قال : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك . . الحديث ) . وروى في الفقيه مرسلا ( 3 ) قال : ( قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) جاء جبرئيل ( عليه السلام ) إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : إن التلبية شعار المحرم فارفع صوتك بالتلبية : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك ) . وروى الصدوق في الخصال بإسناده عن الأعمش عن جعفر بن محمد

--> ( 1 ) التهذيب ج 5 ص 84 ، والوسائل الباب 40 من الاحرام . ( 2 ) الوسائل الباب 2 من أقسام الحج . ( 3 ) الوسائل الباب 37 من الاحرام .